كتابان من أدهم شرقاوي يأخذان قلبكِ من ثقلِ الانكسار إلى طمأنينةِ اليقين — تقرئينهما في أمسيةٍ ويبقيان معكِ في كلِّ ضيق
خيانةٌ أو فقدٌ أو تعبٌ يثقل صدركِ، ولا تجدين من يفهم حجم ما تمرّين به
تفكيرٌ لا يتوقّف وخوفٌ من الغد يسرقان منكِ طمأنينتكِ وراحة نومكِ
تبحثين ليلاً عن كلمةٍ تواسيكِ فلا تجدين سوى صمتٍ يزيد ثقلكِ
كثرت الخذلانات حتى كدتِ تفقدين يقينكِ أنّ بعد العسر يسراً
«إلى المنكسرة قلوبهم»: مئةٌ وخمسون خاطرةً تخاطب ألمكِ بالذّات وتمسح على قلبكِ
«ليطمئن قلبي»: كلماتٌ تعيد إلى صدركِ سكينتَه وتذكّركِ أنّ القلوب بيد الله
تفتحين أيّهما في جوف الليل فتجدين صديقاً يفهمكِ ويهدّئ روعكِ
خواطرُ تنزع القلق وتزرع مكانه يقيناً أنّ الله لا يضيّع من توكّل عليه
كل التفاصيل اللي محتاج تعرفها

«إلى المنكسرة قلوبهم» يداوي الجرح، و«ليطمئن قلبي» يعيد اليقين؛ يكمّل أحدهما الآخر

بالأسلوب الأدبيّ الذي حفظت آلافُ القارئات مقاطعَه، صادقٌ يلامس القلب بلا تكلّف

كلّ خاطرةٍ مستقلّةٌ بذاتها، تفتحينها على أيّ صفحةٍ فتجدين بلسماً فورياً في دقائق

تبدئين مكسورةً وتنتهين مطمئنّة؛ كتابان يأخذان بيدكِ خطوةً خطوة
شوف الفرق بنفسك
اللي جربوا المنتج واتبسطوا
طلبتُ الكتابين معاً وكانت أفضل قراءةٍ مرّت بي. الأوّل مسح على جرحي والثاني أعاد لي طمأنينتي.
كنتُ أمرّ بقلقٍ خانقٍ قبل النوم، صار «ليطمئن قلبي» جلستي كلّ ليلة، وأنام وصدري أهدأ.
«إلى المنكسرة قلوبهم» فهمني حين لم يفهمني أحد. بكيتُ من أوّل خاطرة، شعرتُ أنّ الكلام كُتب لي.
الخواطرُ قصيرةٌ وهذا ما احتجته، أفتح أيّ صفحةٍ فأجد ما يهدّئني في دقائق دون قراءةٍ طويلة.
ترددتُ في البداية، والآن أقولها بصدق: الثنائيّة تستحقّ أضعاف ثمنها. أهديتها لأكثر من صديقة.
كل اللي عايز تعرفه قبل ما تطلب
استبدال واسترجاع بدون شروط
توصيل سريع من 1-3 أيام
فريق خدمة عملاء متخصص
استغل العرض قبل ما ينتهي - خصم 25% + شحن مجاني
اطلبي الثنائية الآن